عبد العزيز الرماني يقول المثل الدارجي أن “الثيران مللي كتناطح، الكازون كياكل لعصا”، وصحيح أن التناطح كان في السماء والأرض بالشتائم، وبكل أنواع السباب والبلطجة، وبشراء الذمم والإرادات، والضحية ظل كما كان، هو المواطن الذي سيتوجه اليوم ليختار من يسير شؤونه. دعوني اطرح عليكم سؤالا أعزائي القراء وإن كان الأمر في حاجة إلى أكثر من سؤال: هل اللوائح التي تقدمت …